حكيم سيد ابو القاسم ( مير قدرت الله قادرى )
13
فصول الأعراض ( شرح حدود الأمراض )
هو هو شطر العنبست و در حرف شين معجمه با ذكر اختلافى كه در وجه تسميهء آن بشطر الغب فيما بين اطباست بيايد ان شاء الله تعالى ابرء قلسا بكسر اول و سكون ثانى و فتح راء مهمله و سكون همزه و ضم قاف و سكون لام و فتح سين مهمله و الف بيونانى قسميست از صرع كه بشدت بسيار و غلبه بيشمار عارض مىگردد و از برقلس بكسر موحده و سكون راء مهمله و ضم قاف و فتح لام و سكون سين مهمله كه اسم ملكى از ملوك جبابره بود ماخوذست و من هاهنا تبين وجه تسميتها به و شارح اسباب و علامات بر صرع مطلق اطلاق اين اسم كرده و وجه التسمية على هذا ايضا غير خفى فتامل و ذكر صرع با فوائد ديگر در حرف صاد مهمله بعون رب العباد بيايد ابو بلقيا بفتح اول و ضم ثانى و سكون واو و فتح موحده ثانى و سكون لام و كسر قاف و فتح تحتانى و الف و بعضى باضافت سين مهمله بعد قاف نوشتهاند اعنى ابو بلقسيا بيونانى قسمىست از فالج كه اعضاء وجه را فروگذارد و هر دو شق بدن را استيعاب نمايد ابيليميا بضم اوّل و فتح ثانى و سكون تحتانى و كسر لام و سكون تحتانى ثانى و كسر ميم و فتح تحتانى ثالث و الف نوعى از صرعست كه بسبب تشنج تمامى بدن حادث گردد بخلاف باقى انواع كه حدوث تشنج به تبعيت آنها صورت بندد لهذا اين نوع را بدترين انواع صرع قرار دادهاند هذا خلاصة ما فى شرح الاسباب و از آنكه لفظ مذكور بيونانى تشنجىست كه بابطال حس و حركت تمام بدن انجامد بعضى بر نفس تشنج كذائى اطلاق كردهاند ذكره فى بحر الجواهر و لكل وجه تامل ابريّه بكسر اول و سكون ثانى و كسر راء مهمله و فتح تحتانى مشدده و ها موقوفه و بىتحتانى نيز بعضى ثبت نموده اعنى ابره خرازست و بيان آن در بحث حاء مهمله بحيثيتى كه وجه تسميه آن بابريه نيز روشن شود بيايد ان شاء اللّه تعالى فصل سوم در الف با فوقانى و درو تحريك مرضست اتساع بكسر اوّل و فوقانى مشدده و فتح سين مهمله و الف عين كشاده شدن عصب سجوفه معه سعة حدقه است يعنى چون عصبه موصوف از نهاد اصلى خود كه آن بودن جوف وى بمقدارىست كه سوزن باريك در ان گنجد فراختر گردد و بر تبعيت آن كار حدقه سبعة انجامد يا بسببى از اسباب آفتى بهر دو اصالة رو نمايد فراخى مذبور باسم مسطور مسمى گردد و بعضى كشادگى ثقبه عنبيه را كه زياده از وضع طبيعى دست دهد و به دو چشم زخمى بعصبه مجوفه نرسد بدين نام مىخوانند هذا اطبا را در اطلاق لفظ اتساع و كلمه انتشاء اختلافست مولانا سمرقندى و اتباع او اتساع را بفراخى عصبه و انتشار را بكشادگى ثقبة مخصوص دانستهاند و بعضى متاخرين به عكس اين قرار دادهاند و از كلام متقدمين ترادف مستفاد مىشود اما آنچه مختار صاحب تذكره و جمهور متاخرين و موافق لغتست اينست كه حدوث اتساع در عصبه يا ثقبه صورت پذيرد و ظهور